28/01/2021

وسائل تخسيس الوزن كثيرة.. فهل هي فعالة؟

المقال المصدر: https://www.zahratalkhaleej.ae

 

تعتبر السمنة من أبرز المشكلات التي تواجه الناس حول العالم، خاصة النساء. لا سيما وأن المؤشرات العالمية تشير إلى ارتفاع نسبة السمنة في الآونة الأخيرة خاصة في البلاد العربية، وتحتار المرأة في الإجراء المناسب كي تتخلص من الوزن

 

يقول الدكتور بارت فان واجنسفيلد استشاري جراحة السمنة والتنظير بمستشفى إن إم سي رويال بمدينة خليفة أ في أبوظبي: «إن كثيراً من الأشخاص قد مروا بتجارب عديدة لإنقاص الوزن، مثل اتباع نظام غذائي محدد وممارسة التمارين الرياضية، ومع ذلك لم يحالفهم الحظ في تحقيق الهدف المنشود للوصول إلى وزن صحي مناسب، لذلك يمكن للتدخلات الطبية أن تلعب دوراً فعالاً في توفير برنامج لدعم نمط الحياة، ويمكن اللجوء إلى أكثر من طريقه لإنقاص الوزن، بما يتناسب مع الحالة الصحية للأفراد. كما يمكن اللجوء أيضاً إلى خيار العلاجات الجماعية، وقد أثبتت هذه الطريقة أنها مفيدة جداً لمرضانا في المستشفى، حيث تقدم هذه الطريقة دعماً قيماً لتحقيق أفضل النتائج».

 

يشير الدكتور واجنسفيلد إلى خمس حالات يمكن القيام بها لتخسيس الوزن، ويشرح أيضاً آثارها الجانبية المرافقة، على النحو التالي:

 

الدكتور بارت فان واجنسفيلد

الدكتور بارت فان واجنسفيلد

 

1. العلاج الدوائي:

 

يجب على الحالة التي تعاني من السمنة، البدء في تغيير نمط الحياة، إلى جانب دعم الفريق الطبي، فهناك الكثير من الأدوية التي يمكن أن يصفها طبيب التغذية والسمنة لمساعدة الحالة وزيادة الشعور بالشبع، ومن ثم الوصول إلى الوزن المطلوب بأمان، وبالرغم من ذلك فقد يكون لها اثار جانبية سلبية، منها شعوره بـ(إمساك، قلة الشهية، إسهال، دوخة، صداع الرأس، ارتفاع نسبة أنزيمات البنكرياس في الدم، آلام شديدة في البطن، انخفاض عام في طاقة الجسم، غثيان، تهيج الحلق والقيء)، لذلك من الضروري المتابعة مع الطبيب، لتحديد الدواء المناسب، فليس كل دواء مناسباً لكل شخص.

 

2. بالون ايليبس TM:

 

يتميز البالون بأنه إجراء غير جراحي وسريع، يتم بدون تخدير أو تنظير داخلي لوضعه وإزالته، حيث يتم البدء باستخدامه أثناء زيارة العيادة الخارجية خلال 20 دقيقة، عن طريق ابتلاع كبسولة تساعد على الشعور بالامتلاء والسيطرة على الجوع،  وتفرغ نفسها ذاتياً وتخرج من الجسم بشكل طبيعي بعد ذلك، ومن أهم ما يميز هذه الطريقة، معدل فقدان الوزن، إذ أن الحالة التي تعاني من السمنة، تفقد وزناً من 10 إلى 15 كجم خلال فترة 4 أشهر. إلا أن الآثار الجانبية للبالون، تكون في معاناة  بعض الأشخاص من الغثيان والتشنجات البطنية والقيء العرضي بعد وضع البالون، وبالرغم من ذلك فإنه في معظم الحالات يتم التحكم في الأعراض بشكل جيد، من خلال تناول بعض أنواع الأدوية التي يصفها الطبيب المعالج.

 

3. جراحة تكميم المعدة:

 

عبارة عن إجراء جراحي سهل وغير معقد ولا حاجة فيه لتغيير مسار الأمعاء، يمكن استخدامها كحل بدائي، ولكن قد يتطلب الأمر إجراء عملية جراحية ثانية في حالة السمنة المفرطة والحاجة لفقدان وزن إضافي. ومن آثارها الجانبية معاناة المريض بعد الجراحة، من صعوبات في الأكل والشرب في الأسابيع الأولى من العملية وقد تصل إلى أشهر، ووجود خطورة في تطور الحالة وزيادة الارتجاع غير قابل للعكس، وفي بعض الأحيان النادرة أقل من 1% قد يحدث تسريب في المعدة.

 

4. جراحة تغيير مسار المعدة:

 

تعتبر هذه الجراحة الخيار الثاني في أنواع الجراحات، لأن الحالة تفقد وزناً أقل من جراحة تكميم المعدة، ويفضل جراحين السمنة هذه الجراحة لبعض الأشخاص، مثل هؤلاء الذين يعانون من أمراض مثل السكري، ارتفاع ضغط الدم، ارتفاع الكوليسترول في الدم، وأيضاً مرضى ارتجاع المريء، وآثارها جانبية الحاجة لتناول مزيد من الفيتامينات والمعادن مدى الحياة، فضلاً عن متلازمة الإغراق المحتملة بعد الجراحة، أو حدوث فتق داخلي، أو انسداد بعد الجراحة.

 

5. تغيير مسار المعدة المصغر:

 

يتوقع الناس أن عملية تغيير مسار المعدة المصغر، أسهل بكثير وهذا الاعتقاد خاطئ، لا سيما أن الاختلاف الرئيسي مقارنةً بتغيير مسار المعدة التقليدي Roux-en Y، وهذه العملية تتم، من خلال إجراء وصلة واحدة للامعاء الدقيقة الجديدة، بدلاً من اثنتين، وبالرغم من ذلك فإن فقدان الوزن في هذه الجراحة أكبر مقارنة بالطريقة التقليدية. ومن الآثار الجانبية للعملية، وجود فرصة كبيرة للارتجاع ونقص البروتينات والفيتامينات والمعادن في الجسم بعد الجراحة، وينصح فوراً ببدء برنامج الرعاية اللاحقة لمدة لا تقل عن 12 شهراً ويمكن تمديدها حتى 3 سنوات، مع وضع برنامج تغيير أسلوب الحياة والسلوك المضمون بعد الجراحة المعتمد، لضمان فقدان الوزن الأمثل وتطوير العادات الصحية المستدامة.

 

المقال المصدر: https://www.zahratalkhaleej.ae

 

تعتبر السمنة من أبرز المشكلات التي تواجه الناس حول العالم، خاصة النساء. لا سيما وأن المؤشرات العالمية تشير إلى ارتفاع نسبة السمنة في الآونة الأخيرة خاصة في البلاد العربية، وتحتار المرأة في الإجراء المناسب كي تتخلص من الوزن

 

يقول الدكتور بارت فان واجنسفيلد استشاري جراحة السمنة والتنظير بمستشفى إن إم سي رويال بمدينة خليفة أ في أبوظبي: «إن كثيراً من الأشخاص قد مروا بتجارب عديدة لإنقاص الوزن، مثل اتباع نظام غذائي محدد وممارسة التمارين الرياضية، ومع ذلك لم يحالفهم الحظ في تحقيق الهدف المنشود للوصول إلى وزن صحي مناسب، لذلك يمكن للتدخلات الطبية أن تلعب دوراً فعالاً في توفير برنامج لدعم نمط الحياة، ويمكن اللجوء إلى أكثر من طريقه لإنقاص الوزن، بما يتناسب مع الحالة الصحية للأفراد. كما يمكن اللجوء أيضاً إلى خيار العلاجات الجماعية، وقد أثبتت هذه الطريقة أنها مفيدة جداً لمرضانا في المستشفى، حيث تقدم هذه الطريقة دعماً قيماً لتحقيق أفضل النتائج».

 

يشير الدكتور واجنسفيلد إلى خمس حالات يمكن القيام بها لتخسيس الوزن، ويشرح أيضاً آثارها الجانبية المرافقة، على النحو التالي:

 

 

1. العلاج الدوائي:

 

يجب على الحالة التي تعاني من السمنة، البدء في تغيير نمط الحياة، إلى جانب دعم الفريق الطبي، فهناك الكثير من الأدوية التي يمكن أن يصفها طبيب التغذية والسمنة لمساعدة الحالة وزيادة الشعور بالشبع، ومن ثم الوصول إلى الوزن المطلوب بأمان، وبالرغم من ذلك فقد يكون لها اثار جانبية سلبية، منها شعوره بـ(إمساك، قلة الشهية، إسهال، دوخة، صداع الرأس، ارتفاع نسبة أنزيمات البنكرياس في الدم، آلام شديدة في البطن، انخفاض عام في طاقة الجسم، غثيان، تهيج الحلق والقيء)، لذلك من الضروري المتابعة مع الطبيب، لتحديد الدواء المناسب، فليس كل دواء مناسباً لكل شخص.

 

2. بالون ايليبس TM:

 

يتميز البالون بأنه إجراء غير جراحي وسريع، يتم بدون تخدير أو تنظير داخلي لوضعه وإزالته، حيث يتم البدء باستخدامه أثناء زيارة العيادة الخارجية خلال 20 دقيقة، عن طريق ابتلاع كبسولة تساعد على الشعور بالامتلاء والسيطرة على الجوع،  وتفرغ نفسها ذاتياً وتخرج من الجسم بشكل طبيعي بعد ذلك، ومن أهم ما يميز هذه الطريقة، معدل فقدان الوزن، إذ أن الحالة التي تعاني من السمنة، تفقد وزناً من 10 إلى 15 كجم خلال فترة 4 أشهر. إلا أن الآثار الجانبية للبالون، تكون في معاناة  بعض الأشخاص من الغثيان والتشنجات البطنية والقيء العرضي بعد وضع البالون، وبالرغم من ذلك فإنه في معظم الحالات يتم التحكم في الأعراض بشكل جيد، من خلال تناول بعض أنواع الأدوية التي يصفها الطبيب المعالج.

 

3. جراحة تكميم المعدة:

 

عبارة عن إجراء جراحي سهل وغير معقد ولا حاجة فيه لتغيير مسار الأمعاء، يمكن استخدامها كحل بدائي، ولكن قد يتطلب الأمر إجراء عملية جراحية ثانية في حالة السمنة المفرطة والحاجة لفقدان وزن إضافي. ومن آثارها الجانبية معاناة المريض بعد الجراحة، من صعوبات في الأكل والشرب في الأسابيع الأولى من العملية وقد تصل إلى أشهر، ووجود خطورة في تطور الحالة وزيادة الارتجاع غير قابل للعكس، وفي بعض الأحيان النادرة أقل من 1% قد يحدث تسريب في المعدة.

 

4. جراحة تغيير مسار المعدة:

 

تعتبر هذه الجراحة الخيار الثاني في أنواع الجراحات، لأن الحالة تفقد وزناً أقل من جراحة تكميم المعدة، ويفضل جراحين السمنة هذه الجراحة لبعض الأشخاص، مثل هؤلاء الذين يعانون من أمراض مثل السكري، ارتفاع ضغط الدم، ارتفاع الكوليسترول في الدم، وأيضاً مرضى ارتجاع المريء، وآثارها جانبية الحاجة لتناول مزيد من الفيتامينات والمعادن مدى الحياة، فضلاً عن متلازمة الإغراق المحتملة بعد الجراحة، أو حدوث فتق داخلي، أو انسداد بعد الجراحة.

 

5. تغيير مسار المعدة المصغر:

 

يتوقع الناس أن عملية تغيير مسار المعدة المصغر، أسهل بكثير وهذا الاعتقاد خاطئ، لا سيما أن الاختلاف الرئيسي مقارنةً بتغيير مسار المعدة التقليدي Roux-en Y، وهذه العملية تتم، من خلال إجراء وصلة واحدة للامعاء الدقيقة الجديدة، بدلاً من اثنتين، وبالرغم من ذلك فإن فقدان الوزن في هذه الجراحة أكبر مقارنة بالطريقة التقليدية. ومن الآثار الجانبية للعملية، وجود فرصة كبيرة للارتجاع ونقص البروتينات والفيتامينات والمعادن في الجسم بعد الجراحة، وينصح فوراً ببدء برنامج الرعاية اللاحقة لمدة لا تقل عن 12 شهراً ويمكن تمديدها حتى 3 سنوات، مع وضع برنامج تغيير أسلوب الحياة والسلوك المضمون بعد الجراحة المعتمد، لضمان فقدان الوزن الأمثل وتطوير العادات الصحية المستدامة.

 

الأخبار و الأحداث